5 علامات تدل على أنك قائدٌ سيء

Hend Salah 2016-03-23
Share
الشخصية القيادية

انظر جيداً الى موقعك الإلكتروني ، القائد هو ذلك الشخص الذي يشغل الدرجة أو المنصب الأعلى والأهم، ورغم ذلك فإنه ليس كل من يمتلك سلطة أو يشغل أعلى المناصب يتمتع بروح القيادة الشرعية والشخصية القيادية؛ حيث إن هذا النوع من الشخصيات لا يرتكز إلى الموقع أو الرتبة بل يرتكز إلى القدرة والفعل والأداء والكفاءة لبناء الشخصية القيادية. الخمس علامات التالية تدل على أنك قائدًا سيئًا .. سيكون عليك تجنبها إذا لم تقم بها بعد، وسيكون عليك تعديل الوضع إذا كانت تلك العلامات تنطبق عليك .. فما هي هذه العلامات؟أو أسس لك موقع إن لم تكن تملكه!

 

1- تستخدم منصبك لفرض القرارات التنفيذية

ا يجب أن يكون المسمى الوظيفي لمنصبك هو العصاة السحرية عندما يعترض الموظف أو عضو الفريق على إحدى القرارات، ويكون لسان حالك “قم بهذا لأنني المدير التنفيذي” عادة يعتبر هذا تنُمر ولكنه من النوع الذي يتقبله الموظف أو عضور الفريق فقط لأنه يريد “تأدية وظيفته”. عندما ينفذ الموظف أو عضو الفريق ما أمرته به حينها قد تكون ربحت المعركة لكنك بالتأكيد خسرت الحرب، وفقدت صورتك كقائد يجب أن يلهم الآخرين بالمثال الواقعي. فأنت نقطة بأعلى الهرم إذا فعلت ذلك فستجد كل المديرين تحتك يقومون بهذا التصرف تلقائيًا. الأفضل دائمًا أن تناقش الموظف أو عضو الفريق حتى يقتنع/ يحترم وجهة نظرك. ولا يقوم بتأدية المهام لمجرد سماعها ولكن عن إقتناع. .

2- نكران أنك كنت جزءً بمعادلة تسببت بخطئٍ ما

يأتيك بريدٌ من الحسابات صباحًا، فيه تقرير عن الأرباح هذا الشهر وتدني المبيعات، تتصل بمدير التسويق ثم تسأل عن الأسباب وكيف آلت الأمور إلى ذلك، فيشرح لك أنه قام بتنفيذ كل ما طلبته منه .. لحظة ماذا؟. حينها كمدير للشركة فإنه من الوارد أنك ستغضب وتحادث مدير التسويق بحدة لكنك تناسيت أنك كنت جزءً بالمعادلة وأن التعديلات التي عرضها عليك هي التي كانت صحيحة وأنك آثرت تعديلاتك الشخصية على الحملة التسويقية لهذا الشهر. طبيعي أن تحدث أخطاء مثل هذه مع الموظفين، لكن إذا كنت ستعاقب او تثيب أحد منهم فيجب أن تكتشف دورك فيما حدث لأنك كقائد يجب أن تكون عادلًا وتعطي كل أحد حقه .. حتى ولو كان هذا الأحد هو أنت.

3- تعاقب دائمًا ولا تشجع

هذه منتشرة كثيرًا، عندما يقوم الموظف أو عضو الفريق بتأدية مهامه على أكمل وجه والحصول على نتائج أفضل من المتوقعة لا أحد ينتبه، لكن الكل فقط ينتبه إذا أخطأ ولو خطئًا بسيطًا. وأول من ينتبه هو أنت كمدير أو صاحب منصب إداري. إذا كنت ستعاقب فيجب أن تثيب، كفة واحدة هذا يعني ميزان مختل، وقريبًا ستكون المدير الذي يكرهك الجميع، القائد الجيد هو من ينتبه لجهود موظفيه ومن هم مسؤولون أمامه، ويشجعهم على الدوام ويشعرهم أن ما يفعلونه ذا قيمة وتأثير حقيقي بالشركة.

4- كونك مزاجي المشاعر

أسوء شيء لدى الموظف عندما لا يعرف ماهية الجو العام اليوم بالشركة، هل هو يوم سيء أم يوم جيد. وأكثر ما يحدد طبيعة الجو هذه هو تفاعلك وردود أفعالك مع الموظفين. تأتيك مكالمة من مستثمر فتطير من الفرح وتحتفل مع الفريق، تكتشف أن المطور لم يصلح الثغرة الأمنية بعد فيتحول لونك في لحظات إلى اللون أخضر “هولك”، رويدًا فأنت لم تعرف القيادة بعد. كونك في منصب إداري فهذا يعني أنك نقطة التقاء كثير من المواقف والعلاقات، إذا لم تستطع إدارة ذلك بالحكمة بدلًا من المشاعر الهوجاء، فسيؤثر ذلك على أصغر موظف لديك. فالقيادي المحنك يتعامل بالمنطق والمشاعر المتزنة.

5- لا تنفذ ما تقول

أكثر شيء يحطم علاقة التبعية والإلهام لدى القائد هو أن يقول شيئًا ولا يفعله، فكلماتك كقائد يجب أن تكون أمينة ومحسوبة وإلا سيشكك الموظفين وأعضاء فريقك في مصداقيتك وجدارتك بالمنصب الذي تملكه. كن صريحًا .. إذا ساءت الأمور ولم تستطع توفير الراتب هذا الشهر أخبرهم بذلك، ولكن لا تماطل وتخبرهم أنهم سيتقاضون الضعف الشهر القادم في حين أنك غارق في الديون. كقائد للسفينة ملم بجميع نواحي الأمور، والحقائق كلها لديك، لا تخبر الموظف بشيء ولا تفعله فعاجلًا أم آجلًا سيدرك الأمر .. كما أنك تعرض السفينة للخطر وخسران أهم العاملين بها.

 

منقول من مدونة مستقل بتصرف