اللوفر في أبوظبي

Mariam Madboly 2016-04-07
Share
متحف اللوفر في أبوظبي

اللوفر في أبوظبي

متحف تم تصميمه بحيث يكون مقراً للتعبيرات الجمالية لمختلف الحضارات والثقافات التي نشأت منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا الحاضر سيعرض المتحف الذي جاء نتيجة لاتفاقية تعاون بين حكومتي الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، أعمالاً فنية، ومخطوطات، وموضوعات تتميز بأهميتها التاريخية والثقافية والاجتماعية. تأتي الأعمال المعروضة في المتحف من مجتمعات وثقافات متنوعة من جميع أنحاء العالم، وسيتم تسليط الضوء بشكل خاص على المواضيع العالمية، والتأثيرات المشتركة بهدف توضيح الأوجه التي تتلاقى فيها التجربة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز حدود الجغرافيا والأعراق والتاريخ .

سيعرض المتحف الذي جاء نتيجة لاتفاقية تعاون بين حكومتي الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، أعمالاً فنية، ومخطوطات، وموضوعات تتميز بأهميتها التاريخية والثقافية والاجتماعية. تأتي الأعمال المعروضة في المتحف من مجتمعات وثقافات متنوعة من جميع أنحاء العالم، وسيتم تسليط الضوء بشكل خاص على المواضيع العالمية، والتأثيرات المشتركة بهدف توضيح الأوجه التي تتلاقى فيها التجربة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز حدود الجغرافيا والأعراق والتاريخ

تستند قيم وهوية اللوفر أبوظبي إلى الاكتشاف والتلاقي والتعليم. والهدف الرئيسي للمتحف هو إتاحة الفرصة أمام الزوار ليكتشفوا بأنفسهم مسيرة تطور الفن في مختلف الثقافات والحضارات حول العالم. تقوم المتاحف التقليدية بعرض أعمال فنية تعود إلى حضارة فنية، أو فترة تاريخية، أو حركة فنية محددة في قاعة واحدة. وبالرغم من أن هذا النهج يعطي فكرة عن ماهية حضارة ما، إلا أنه يعطي أيضاً انطباعاً حول تطور الثقافات ضمن بيئة مغلقة بعيدة عن التأثيرات الخارجية، أو أي وجود لتبادل للأفكار والاتجاهات والمعارف والروايات السردية. .

أما اللوفر أبوظبي فسيكون مختلفاً حيث سيتيح نهجه المتفرد البعيد عن التقسيم الجغرافي، والذي يقدم الأعمال الفنية بحسب تسلسلها الزمني، إمكانية لاستكشاف العلاقات التي تربط بين حضارات وثقافات عالمية تبدو أنها غير مترابطة للوهلة الأولى. وذلك ما سيمنح المتحف طابعه العالمي، متجاوزاً حدود الجغرافيا والأعراق. يتناسب هذا النهج العالمي مع توجهات أبوظبي، ويعكس في الوقت ذاته أهمية موقعها الجغرافي كملتقى للطرق بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ودورها الحيوي على طريق الحرير، عندما كانت المنطقة همزة وصل تربط أوروبا بالمحيط الهندي، وتفتح آفاقاً واسعة للتبادلات بين آسيا وأفريقيا. وسيكون اللوفر أبوظبي والمنطقة الثقافية في السعديات على نطاق أوسع، وجهة يجتمع فيها العالم لتبادل الأفكار والثقافات.

 

يقوم اللوفر أبوظبي ببناء مجموعته الخاصة من الأعمال الفنية، وسيتم إثراؤها بأعمال مستعارة من المتاحف الفرنسية مثل متحف اللوفر، ومتحف أورسيه، ومركز بومبيدو. وسيتمكن الزوار من خلال التحاور مع الأعمال الفنية، والمنحوتات، والتحف الأثرية من اكتشاف التأثيرات المشتركة والروابط التي تجمع الثقافات المختلفة من جميع أنحاء العالم، مما يعطيهم فكرة عن البشرية منذ فجر التاريخ. سيتم تطوير اللوفر أبوظبي بخبرات من وكالة متاحف فرنسا، وبالاشتراك مع متحف اللوفر المعروف، منذ تأسيسه في العام 1793، بتميز مقتنياته المتحفية.


.تصميم جان نوفيل