تغير مسار حياتك نجاحاً

Mariam Madboly 2016-04-09
Share
تغير مسار حياتك من موقف

هل تعرضتم لموقف غير حياتك العلمية والعملية ؟

الحياة لا تسير وأصوات مختلفة والأحداث فيها بإرادتنا أو رغماً عنا تجعلنا نغير اتجاهتنا، ونظن أننا خسرنا كل شئ لعدم تحقيق رؤية المستقبل ولكن قد يكون التغير نجاحاً

تقول بثينة عبدالله جوهر، 40 سنةً، سيدة أعمال:"عدم فوزي في مسابقة لعرض الأزياء سابقاً صدمني، ولكن ذلك جعلني أطور نفسي بكل الوسائل حتى أحقق أحلامي، وأصبحت عضوةً في لجنة التصميم للأزياء في الغرفة التجارية بجدة، ولي مؤسسة خاصة بالتصميم.

اما محمد الحيدر، 40 سنةً، صحافي فيقول :"التحول الرئيسي في حياتي هو قرار العمل في القطاع الصحي بدلًا من «التعليمي»، ثم الانخراط في الصحافة.

هديل عمر العباسي، 39 سنةً، صاحبة مركز تعليم اللغة للأجانب بجدة، تروي "أثناء سفري لقطر في منتدى، وجدت المسلمين الأجانب لا يتكلمون إلا اللغة الإنجليزية، فقررت تعليمهم اللغة العربية وافتتاح مركز لذلك، وعلمياً أدرس الآن دبلوم معلمات وأفادني هذا التغير جداً".

إيمان محمود المنديل، 40 سنةً، إعلامية، تحولت من مجال التسويق في هيئة السياحة إلى مجال الإعلام، إلى مذيعة باتصال هاتفي من زميل يبحث عن مذيعة ووقع الاختيار علي، أحبني الناس وبادلتهم المحبة فكان لي النجاح والمكانة عندهم".

أنا أهوى الإدارة والتسويق، وفي بداية دراستي الجامعية نزل اسمي في كلية الإعلام وكان لحسن حظي، والآن أصبحت في هذا المنصب مشرفاً على مجموعة إعلامية كبيرة، فالتغير كان خيراً وغيّر مسار حياتي.

هذا ما أخبرنا به سعد مسفر القحطاني، 42 سنةً، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشؤون الصحية في الرياض ويقول الدكتور خالد المنيف، 42 سنةً، إعلامي، :"أقنعني أحد زملائي بدخول محاضرة بعد انقطاع 10 سنوات عن مقاعد الدراسة، وكانت المحاضرة عن فرص الحياة والتغيير، وخرجت بعدها بمسار جديد في التنمية البشرية، وأحيا بداخلي أن يكون لي مشروع لتغيير الناس".

راما السقا، 26 سنةً، التسويق في مواقع التواصل الاجتماعي، "دخلت تخصصاً من اختياري ولم أستطع إكمال الدراسة به، وحولت بعد مرور عدة سنوات، وبدأت من جديد تخصص إدارة موارد بشرية، وعلمتني هذه التجربة أنه عندما نخطئ يجب أن نتراجع بسرعة قبل أن يضيع الوقت ونندم".

محمد المقبل، 41 سنةً، مذيع ومدير العلاقات العامة في الإذاعة، "كنت أتمرن في أحد النوادي، وصدفةً دخل مخرج لتتغير حياتي بسببه؛ حيث طلب مني أن أكون ممثل إعلانات تجارية، وحصلت على طلبات من عدة شركات، وما زلت أقدمها وبعدها أصبحت مقدماً في التلفزيون، ثم انتقلت إلى الإذاعة".