اليخت الطائر

Mariam Madboly 2016-04-10
Share
اليخت الطائر فوق البحر

اليخت الطائر تجربة مثيرة للتحليق فوق البحار

هل هذا طائر أم طائرة؟ لا إنه قارب أو تحديداً مجسم رباعي السطوح صنعه المصمم جونثان شوينج، الذي عزم على إعادة بناء اليخوت الفاخرة عبر مشروعات متفردة. الهرم الطافي أو اليخت الفاخر أخذ شكله من مجسم "تيتراهيدرون" الذي يبدو أنه حط على سطح البحر من الفضاء الخارجي، في تصميم يدمج عالم الطيران مع عالم البحار والمياه.

 

 

قفزة نوعية

شعرت أن الوقت المناسب حان لتطوير عالم اليخوت الفاخرة" بهذه الكلمات بدأ شوينج حديثه مع موقع "سي إن إن"، موضحاً أن ما قام به هو إعادة اختراع لفكرة اليخوت الفاخرة، التي لا تشبه في مظهرها اليخوت التقليدية والمعتادة. بواسطة جسمه الرئيسي الذي يطفو على سطح الماء وأطراف قاعدته المغمورة في المياه ، والتي تشبه في شكلها الطوربيد، يوفر هذا اليخت تجربة للسفر فوق ماء المحيط ، مزوداً الأفراد بانطباع القارب الذي يستطيع التحليق. و عبر هيكل "هيسواس" (حوامة مائية صغيرة ) تتمكن المركبة من الاندفاع إلى خارج سطح المياه بسرعة يمكن تعديلها. وعند السفر بسرعة منخفضة، فإن رباعي السطوح يجلس بلطف على ثلاثة هياكل.

 

تصنيع

صنع رباعي السطوح من الكربون ومن الفولاذ المقاوم للصدأ على الوجهين، ويبلغ طوله 25 متراً ويمكنه السفر بسرعة تصل إلى 43.7 ميلاً في الساعة على امتداد 3000 ميلاً بحريا. وقال شوينغ إن رباعي الأسطح سيزود الركاب برحلة ناعمة وممتعة على البحر، مضيفاً أنه عندما يصل اليخت لسرعة الإقلاع ويبدأ في الارتفاع عن سطح المياه، بوسع موجة أن تعبر أسفل هيكل اليخت بشكل عملي من غير هزه أو تحريكه بعيداً.

 

رفاهية

يوفر اليخت الفاخر تجربة مليئة بالرفاهية لركابه فمع وضع "انطلاق الرحلة" ، لن تنسكب القهوة وسيبقى الفنجان ثابتاً بعد تجربة مرور موجة أسفل هيكل اليخت القهوة غير المسكوبة ليست هي الشكل الوحيدة للرفاهية التي يقدمها اليخت للضيوف فعندما يرسو، فإن الأطراف الثلاثة لرباعي السطوح تُطوى لتصبح شرفة مشمسة واسعة في حين تظهر لوحات أفقية من الأعلى لتوفير الظل. وبطي الأطراف الثلاثة، تزيد مساحة تناول العشاء الخارجية فيما يصبح الوصول للمياه أسهل حيث يستطيع الركاب الاستمتاع بمنظر رائع للسماء والبحر وهم يتناولون العشاء مساءً.القهوة غير المسكوبة ليست هي الشكل الوحيدة للرفاهية التي يقدمها اليخت للضيوف فعندما يرسو، فإن الأطراف الثلاثة لرباعي السطوح تُطوى لتصبح شرفة مشمسة واسعة في حين تظهر لوحات أفقية من الأعلى لتوفير الظل. وبطي الأطراف الثلاثة، تزيد مساحة تناول العشاء الخارجية فيما يصبح الوصول للمياه أسهل حيث يستطيع الركاب الاستمتاع بمنظر رائع للسماء والبحر وهم يتناولون العشاء مساءً.

مستقبل

لن يتمكن مشاهد اليخت من تحديد هوية هذا المجسم من النظرة الأولى، تاركاً انطباعاً يوحي بالمستقبل على سطح البحر وهنا قال شوينج: النتيجة ستكون يختاً فاخراً مثيراً وغير تقليدياً بمعالم مستقبلية تأسر الخيال. ومن بعيد، يصعب معرفة بأي اتجاه يسافر اليخت، ليخلق نوعاً من الخدعة والغموض لدى الأشخاص.

 

المصدر: البيان