الدولفين الوردي

Mariam Madboly 2016-04-13
Share
الدولفين الوردي

ملك جمال الدلافين

الدولفين الوردي مالم تراه من قبل في البحر , حمامات السباحة, الملاهي الاستعراضية أو حدائق الحيوان حتي . نعرف جميعًا الدلافين وصداقتها بالبشر وشاهدناها كثيرًا كما شاهدنا عروضها المذهلة ولكن هل سمعت من قبل عن الدولفين الوردي؟ نعرف جميعًا أن نهر الأمازون من أهم الانهار الموجودة على سطح الأرض والذي يعج بما حوله من غابات كثيفة بكمية كبيرة من الحيوانات فهو غني بالحياة البرية والمائية والنباتية . لكن ماهي حكاية ذلك الدولفين الوردي ؟


يعيش الدولفين الوردي في مياة نهر الأمازون ويمكن تسمية دولفين نهر الأمازون كما يتواجد في نهري أورينوكو Orinoco وأراجوايا Araguaia بحيث يمكنك مشاهدة في حوالي 6 دول من قارة أمريكا الجنوبية

للوهلة الأولى عند نظرك إليه تجده يشبه الدولفين الرمادي العادي كثيرًا ولكنه أطول قليلًا كما لا يملك زعنفة ظهرية مثل الدولفين الرمادي ولكنهم يملكون حدبة من اللحم بدلًا منها كما يختلف توزيع اللون الوردي وكثافته من فرد لآخر. أما عن سبب لون هذا الدلفين فلا أحد يعرف السبب المباشر لها ولكن يعتقد البعض أن السبب في هذا تدفق الدماء الي جسده بصورة كبيرة مما يؤدي إلى ظهوره بهذا اللون. يتعرض هذا الكائن للإنقراض بسبب طمع الصيادين فيه حيث يبيعون أسنانه اللامعة بأسعار باهظة وكثيراً ما تغرق سفن محملة بالمواد الكيميائية تؤدي الي موت الكثير منها مما يعرضه لخطر الإنقراض.

يملك الدولفين الوردي رقبة غير مدمجة بالفقرات لذلك يمكنه أن يدور برقبته 180 درجة بدون عناء كما يملك قدرة رائعة على المناورة وسط جذوع الأشجار التي تتخلل مياه نهر الأمزون لكي يحصل على فريسته

يملك الدولفين الوردي أسنان تجعله يستطيع التأقلم مع الحياة في النهر فهو يملك ما يقارب من 100 سنة تمكنه هذه الأسنان من أن يمسك بالفريسة بإحكام وقوة فهي تسحق أي فريسة بسهولة لذلك لا يُنصح السياح بالسباحة بالقرب منه حتى لا تتعرض للأذى

كما هو واضح من الصور يملك فم طويل يشبه فم التمساح فهو يُعد مثالي للعيش في النهر كما يُعد صيادًا محترفًا فهو يظل متابعًا للسمكة التي اتخذها فريسة له حتى لو في أعمق أعماق المياه تتكاثر هذه الحيوانات المائية في فصول الفيضان والتي تكون في شهر إبريل وهذا هو الوقت الوحيد من السنة الذي يجد فيه الدلافين الوردية مجتمعة مع بعضها في مجموعات كبيرة

يتحول الدولفين الوردي في الليل إلى الوسيم الذي يغوي الفتيات ويحاول التكاثر مع العديد منهم ثم يعود لحياته الطبيعية في النهار ولكن لسوء الحظ لا نعرف الكثير عن هذه الحيوانات الجميلة لأنه لا توجد عليها الكثير من الدراسات.