الأحجار الكريمة و حقائق عن التداوي بها

Souzan Ahmed 2016-04-19
Share
الأحجار الكرية

 

عرف الإنسان الأحجار الكريمة منذ الأزل، وكان يستخدمها لصناعة رؤوس الرماح نظراً لصلابتها، وأيضاً لعمل الحلينظراً لجمال ألوانها ولصلابتها، سُمّي الحجر كريماً بسبب ندرته، ولصعوبة استخراجه وصقله وتشكيله، وحتى يومنا هذا عمليّات استخراجه وصناعته بصورته النهائية مكلفة، وهذا جعل من أسعار الأحجار الكريمة مرتفعة وليست في متناول الكثير من الناس.

فهذه أحجار أساسها مادة السيليكا، و تحتوي على معادن متبلورة، وتتنوّع  بتنوّع المعادن التي تدخل في تركيبها، وتتشكّل هذه الأحجار في باطن الأرض على أعماق مختلفة.

التداوي بالأحجار الكريمة 

بعض الدراسات والتجارب توصلت إلى بعض الحقائق والتي قد تكون صحيحة، أو أنها تعرضت لاختلاف بالأراء.

 حجر الفيروز مثلاً  له مفعول نفسي وتأثير مضاد لخفقان القلب ومقو له، ومقاوم لداء الصرع. وحجر القمر ينفع في مواجهة الاضطرابات الهرمونية الأنثوية وحالات العقم. و يستخدم الشرقيون الألماس في علاج حالات مختلفة من الشلل والصرع وتضخم الطحال. أما  التوباز فيستخدم لعلاج الأزمات الصدرية، وجميع أمراض الحلق والحنجرة، إضافة إلى الأمراض المعدية مثل الحصبة. و الزمرد ينفع في علاج حالات التوتر، والأمراض الجلدية، وهو مفيد أيضاً في علاج أمراض الدم والكبد والأمراض الجنسية.

أما الزيركون فقد كان الداء والدواء في آن واحد، تم استخدامه من قبل العرب القدامى كمضاد للحساسية وفقر الدم، في حين فإن معهد بحوث الطاقة الذرية في المملكة العربية السعودية خالف ذلك الرأي في إحدى دراساته، حيث وجد  الزيركون من أكثر أنواع الأحجار الكريمة تركيزا للمواد المشعة الطبيعية مثل اليورانيوم والثوريوم  و التي قد تحدث تحولات جينية في خلايا الإنسان وتؤدي إلى الوفاة في حال التعرض لنسب عالية منها.


فيجب توخي الحذر عند استخدام الأحجار الكريمة، فبعضها قوي للغاية، ويبث طاقة وإشعاعات تؤثر سلباً على الإنسان، وذلك عبر جسيمات أو موجات تؤثر على خلايا الجسم، وقد تزيد احتمالات الإصابة بالسرطان و التحولات جينية.  فالكثيرين يسيئون استخدام العلاج بالأحجار الكريمة اليوم.

خلص تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أن الطب البديل يتجه مستقبلاً نحو الاندماج مع الطب الحديث بعد أن أدرك المهتمون أنه يحمل خبرات متراكمة منذ بداية الحياة البشرية. ويقول عالم الفيزياء الشهير ستيفن هاوكنغ إن مستقبل الطب يكمن في العلاجات التي تعتمد على الضوء واللون، ويؤكد متخصصون أن العلاج بالأحجار الكريمة هو علاج فيزيائي مثل العلاج بالأوزون والألوان والزيوت العطرية وسواها عند مختلف الشعوب.