7 نصائح عند ارتداء العدسات اللاصقة

Mariam Madboly 2016-04-24
Share
نصائح إرتداء العدسات اللاصقة

7 نصائح عند ارتداء العدسات اللاصقة

تتهافت الفتيات كثيراً على ارتداء العدسات اللاصقة، التي بالإضافة لاستخدامها في علاج وتصحيح البصر، فهي عنصر جمالي جذَّاب، حققت أمنيات الفتيات في الحصول على لون العينين المفضل لهنَّ. وكما أنَّ للعدسات اللاصقة فوائد ومزايا عديدة لدى استخدامها إلا أنَّ لها أضراراً بليغة على العين إذا لم يتم الاهتمام بكل التعليمات والنصائح الخاصة بها. فما هي هذه الأضرار، وما هي الإرشادات الخاصة التي يجب الالتزام بها في حال أردتِ استعمالها؟

بداية أوضح الدكتور حنتيرة أنَّ العدسات مادَّة بلاستكيَّة شفافة توضع على قرنيَّة العين مباشرة لأسباب عديدة أولها التخلص من النظارة، فلو أردنا أن نقارن استعمال العدسات باستعمال النظارات لوجدنا أنَّ العدسات تعطي مجالاً أوسع للإبصار ورؤية جانبيَّة أفضل، كما أنَّها مناسبة جداً للممارسة الرياضة والأنشطة الخارجيَّة بالإضافة للناحية التجميليَّة. مضيفاً أنَّ هناك نوعاً جديداً يُسمى بـ«عدسات الأحلام» تُلبس فقط وقت النوم، تعمل على تصحيح النظر وإعادة تشكيل القرنيَّة، ويتم خلعها في الصباح، وبذلك يتم التمتع بالرؤية الطبيعيَّة خلال النهار من دون نظارات أو عدسات طبيَّة.

 

نصائح يجب الالتزام بها:

  • عدم ارتداء العدسات اللاصقة في الجو المغبر.
  • في حال أردت لبس العدسات اللاصقة ووضع الماكياج يجب أولاً وضع العدسات ثم البدء بوضع مستحضرات التجميل، وعند الإزالة يجب إزالة العدسات قبل استخدام مزيل الماكياج.
  • يجب عدم التعرُّض لحرارة عالية عند لبس العدسات، كما في استعمال السشوار أو الساونا لتفادي جفاف العين أو التصاق العدسة داخل العين.
  • عدم لبس العدسات وقت الاستحمام أو السباحة.
  • يمنع منعاً باتاً لبس العدسات أثناء النوم، حيث ترتفع نسبة حدوث قرحة في العين إلى ثمانية أضعاف وممكن أن تؤدي إلى العمى.
  • التأكد من نظافة اليدين وغسلهما بشكل صحيح قبل وضع أو إزالة العدسات، بالإضافة للحذر من الأظافر الطويلة عند وضعها.
  • مراعاة جميع التعليمات الموضحة على العدسة، التي تضعها الشركة المصنعة أو التي نتلقاها من الطبيب والتي توضح فترة صلاحيتها ومدَّة استخدامها، فعدم الالتزام بذلك يمكن أن يؤدي إلى حساسيَّة شديدة أو جفاف في العين حسب حالة الفتاة.

متى يتوجب إزالة العدسات من العين مباشرة

  • الاحمرار.
  • الإفرازات «الدموع».
  • انخفاض مستوى الرؤية.