كلنا الإمارات ودعوة إلى جعل عام 2016 عامًا للقراءة

Souzan Ahmed 2016-01-06
Share
القراءة

نظمت جمعية  كلنا الإمارات في مقرها بمدينة خليفة بأبوظبي جلسة عصف ذهني حول اعتماد العام الجديد 2016 عاماً للقراءة. وقال عضو مجلس إدارة الجمعية المدير التنفيذي للجمعية، عبدالله أحمد العلي:

 تأتي مبادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لتمثل خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين، عبر سلسلة من المشروعات الثقافية والفكرية والمعرفية التي أطلقتها الدولة منذ قيامها، وهي تصب في الرؤية نفسها التي وضعها مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي كانت تقوم على أن بناء الدول لا يتم فقط بالتركيز على العمران المادي والتكنولوجي، لكنه يعتمد في الأساس على بناء الإنسان الذي يشكل اللبنة الحقيقية لأي تطور ونجاح، وهي الرؤية التي مهدت لأن تتحول الإمارات في فترة وجيزة، قياساً بعمر الدول وبحجم الإنجازات، إلى مركز ومنارة للفنون والثقافة في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى ما تمثله من نموذج فريد للتسامح والتعايش والتنوع الثقافي والفكري بين أشخاص من جنسيات مختلفة.

وأشاد المشاركون في العصف الذهني بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الوزراء حاكم دبي، وحرصه الكبير على رفد المجتمع بالمبادرات التي تنشر المعرفة وروح الابتكار. ورحبوا بمبادرة عام القراءة، وناقشوا وضع برنامج يمتد لعام كامل يترجم روح المبادرة من خلال تحفيز الجيل المقبل على القراءة، والاطلاع بالتعاون مع رياض الأطفال والمدارس والكليات والجامعات، وتشجيع الباحثين والمؤلفين المواطنين، ودعم الكتابة للطفل من خلال برامج مبتكرة تواكب اهتمامات الجيل الجديد.

كما حضر العصف الذهني المستشار القانوني علي سلطان الحداد، عضو مجلس الإدارة، والمستشارة هند البدواوي، والمستشارة مريم الأحمدي، والكاتبة شهد الراوي، والإعلامي عبدالرحمن نقي، علي الملا، يوسف الملا، خميس الشحي وسكينة عبدالله.


فيما دعت هند البدواوي الى استحداث أكاديمية للقراءة بالجمعية بحيث يكون هناك شخص مختص يصنف الكتب على حسب الفئات العمرية، وقياس حاجة المجتمع لتوفيرها.

فيما دعت مريم الأحمدي الى تفعيل موقع الجمعية الإلكتروني بمكتبة تضم كتباً مفيدة للمجتمع العربي وتفيد محبي القراءة الإلكترونية.

بينما اقترحت الكاتبة شهد الراوي تنظيم «كرنفال القراءة» ويضم فقرات تحفيزية عدة للقراءة مثل المسابقات وورش العمل المستمرة والمكتبات.

بينما دعا الإعلامي عبدالرحمن نقي إلى تبني مشروع «كاتب مواطن» (45 كتاباً لمؤلفين إماراتيين) مواكباً لليوم الوطني الـ45 هذا العام، والعمل على توزيع الإصدارات على أسطول طائرات الشركات الوطنية الناقلة في الدولة. واقترح مبادرة «نجم يقرأ لي».

 

نقلاً عن " الإمارات اليوم"